الشيخ علي الكوراني العاملي

122

دجال البصرة

والرواية الثانية في دلائل الإمامة أيضاً / 307 ، وطبعة / 562 ، جاء فيها : ( ومن حلوان رجلان ، ومن البصرة ثلاثة رجال ، وأصحاب الكهف وهم سبعة ) . فكيف ادعى الدجال أنه هو أحد الرجال الثلاثة ، ووقتهم مع ظهور الإمام ( عليه السلام ) ! على أن في سندها ضعافاً ومجهولين ، وسندها : ( حدثني أبو الحسين محمد بن هارون قال حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن عبيد الله القمي القطان المعروف بابن الخزاز قال : حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي عبد الله الخراساني قال : حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : قلت له : جعلت فداك هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم . . . الخ . ) . والثالثة في دلائل الإمامة / 566 ، فيها : ( ومن البصرة : عبد الرحمن بن الأعطف بن سعد ، وأحمد بن مليح ، وحماد بن جابر ، وأصحاب الكهف سبعة نفر ) . فلو صحت الرواية فالمذكور فيها هم : أحمد بن مليح وزميلاه ابن سعد وابن جابر وهم يظهرون مع الإمام ( عليه السلام ) ، ولا ينطبق أحد منهم على هذا المدعي ، لأنه أحمد إسماعيل ، وهو يدعي أنه ابن الإمام المهدي ( عليه السلام ) ! على أن سندها غير تام أيضاً ، لأنه نفس السند الأول : قال الطبري ( رحمه الله ) : ( وبالإسناد الأول أن الصادق ( عليه السلام ) سمى أصحاب القائم لأبي بصير فيما بعد فقال . . ) . أما الرواية الرابعة في ملاحم ابن طاووس / 145 ، وفي طبعة / 288 ، وقد نقلها من كتاب الفتن للسليلي الحساني قال : ( حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النضر عن ابن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثمان